السبت 13 ايلول , 2015

الصحافة البريطانية: التطرف والدبلوماسية والتقسيم في سوريا وهجرة الأيزيديين من العراق

جاءت افتتاحية صحيفة "الصنداي تايمز" البريطانية بعنوان "يمكننا أن نترك سوريا لشأنها، إلا أنها لن تتركنا لوحدنا".

وقالت الصحيفة إن " الضربة الجوية للطائرات البريطانية من دون طيار التي استهدفت المقاتلين البريطانيين في تنظيم داعش بسوريا والتي أعلن عنها رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الأسبوع الماضي، تعتبر حدثاً هاماً".

ورأت الصحيفة أن "هذه الضربة الجوية تؤكد أن "الحكومة البريطانية ليست قلقة فقط من خطر عودة المقاتلين البريطانيين الذين كانوا يقاتلون في صفوف تنظيم داعش إلى أرض الوطن، بل من قيامهم بالتخطيط لشن هجمات قاتلة في بريطانيا من مدينة الرقة السورية".

وتطرقت الصحيفة إلى ضرورة تأمين الحماية للنازحين السوريين في الدول المحيطة بسوريا، مشيرة إلى أن أحد المخيمات الأردنية تحتضن 600 ألف سوري، إلا أن هذه المخيمات أضحت بحاجة للمساعدة والعون.

وأوضحت الصحيفة, أن على الدول الغربية تأمين الحماية لهم على طول الحدود السورية وداخلها.

ونقرأ في صحيفة الإندبندنت تقريراً لكاثي أوتين بعنوان "يأس الأيزيديين يدفعهم للهجرة الجماعية إلى أوروبا".

وفي مقابلة أجرتها كاتبة التقرير مع شاب أيزيدي يدعى خطاب (15 عاما)، قال فيها إنه "لم يعد لهم شيء في العراق".

وأضافت أن "خطاب حاول منذ أسبوعين السفر إلى أوروبا، إذ مشى لمدة 35 ساعة باتجاه الحدود التركية -البلغارية قبل أن يقبض عليه من قبل الشرطة التركية"، مشيراً إلى أن السلطات التركية اعتقلته لمدة 3 ايام، ثم رحلته إلى العراق".

ويروي خطاب أنه كان خائفاً من أن تقتله القوات التركية كما قتل تنظيم داعش شقيقيه.

وأوضحت كاتبة المقال أن أكثر من نصف مليون أيزيدي في العراق يعيشون في مخيمات وبيوت غير مكتملة البناء في اقليم كردستان، مضيفة أن 80 في المئة منهم يشعرون باليأس ويريدون مغادرة العراق، لأنها ليست آمنة.

وأشارت إلى أن 9 آلاف لاجئ أيزيدي وصلوا إلى اليونان خلال شهري كانون الثاني وآب.

وأكد خطاب أنه كأيزيدي يشعر بأنه "مواطن درجة ثانية في العراق"، مضيفاً بأنهم يعاملون بطريقة سيئة لأنهم غير مسلمين".

وأوضح أنه "يمتلك دكان في العراق، إلا أن العديد من العراقيين لا يشترون منه لأنه غير مسلم".

ونطالع في صحيفة الأوبزرفر تحليلاً لمراسلها مارتن شلوف بعنوان "الدبلوماسية، التقسيم، استخدام القوة في سوريا، أي مستقبل يعتبر أقل كآبة".

وقال كاتب المقال إن "إيران لن تتساهل مع هدفها ألا وهو العمل على إبقاء دمشق جسر استراتيجي لحزب الله، الذي يشكل تهديداً قوياً على الحدود الشمالية لإسرائيل" .

وأضاف أن "الروس يشاركون في الحرب الدائرة في سوريا منذ 2012، كما أنهم ساعدوا في نقل أطنان من الأسلحة إلى الجيش السوري وأعطوا توجيهاتهم في الحرب الدائرة في سوريا" .

وأشار إلى أن جميع أصحاب المصالح في سوريا لا يريدون لهذا البلد أن يتقسم من أجل الحفاظ على مصالحهم فيه, ونوه مارتن إلى أن العديد من المشاركين في اللعبة الدائرة في سوريا، أخذوا ما استطاعوا أخذه مما تبقى منها".

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات