الخميس 11 ايلول , 2015

جماعة مسلحة توزع فيديو للمخطوفين الاتراك في بغداد +فيديو

ظهر 18 عاملا تركيا من عمال الإنشاءات -خطفوا الأسبوع الماضي في بغداد- في شريط فيديو, اليوم الجمعة, محتجزين على ما يبدو لدى مجموعة هددت بمهاجمة المصالح التركية في العراق إذا لم تلب أنقرة مطالبها.

وعرض الفيديو الذي بث على الإنترنت ومدته ثلاث دقائق خمسة مسلحين ملثمين يرتدون ملابس سوداء واقفين امام خلفية زرقاء كتب عليها "فرق الموت", ولم تحدد المجموعة جهة انتماءها.

ويظهر الفيديو الرجال الثمانية عشرة المختطفين وهم جاثين على ركبهم أمام المسلحين, ويكشف كل من المختطفين عن اسمه والمحافظة التركية التي جاء منها.

وخاطب أحد المخطوفين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قائلا "نحن عمال أجانب جئنا إلى هنا لنكسب قوتنا (...) الآن نحن ضحايا لبعض السياسات الخارجية (...) بعض الممارسات التي لا معنى لها ولا اتساق".

ولم يتكلم المسلحون في الفيديو, لكن مطالب عرضت على الشاشة تشمل وقف تدفق المسلحين من تركيا إلى العراق ووقف مرور "النفط المسروق" من إقليم كردستان المتمتع بالحكم الذاتي في شمال العراق وإصدار أمر لجيش الفتح برفع الحصار عن كفريا والفوعة وهما قريتان في شمال غرب سوريا.

وتنص المطالب التي ظهرت في الفيديو على أنه "في حال عدم الاستجابة من قبل أردوغان وحزبه سنسحق المصالح التركية وعملاءهم في العراق بأعنف الوسائل".

ولم يتضمن الفيديو أي تهديد مباشر للعمال ولم يحدد موعدا نهائيا للاستجابة للمطالب.

وأكدت الشركة التركية التي يعمل لديها هؤلاء هوياتهم لكنها قالت إنها لا تملك أي معلومات أخرى.

وقال أوجور دوجان المدير التنفيذي لشركة نورول هولدنج متحدثا لرويترز "نحن على اتصال بأسر (المخطوفين) وبوزارة الخارجية وبالسفارة التركية في بغداد".

وفي الفترة الأخيرة زاد إقليم كردستان في شمال العراق بيع النفط عبر خط أنابيب من ميناء جيهان التركي.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات

التعليقات
ابو فاطمة
2015-9-11
الجماعة هذه تحاول ان تخبر العالم بان هناك جهات شيعية غبية ارهابية مجرمة على غرار داعش والفكر الوهابي المجرم المدوعم من دول وفكر منحرف اما نحن الشيعة فلايوجد لدينا مرجع او جهة عاقلة ممكن ان تتبنى هذا العمل الارهابي على الحكومة ان تسرع بحفظ ماء وجه الشيعة وهيبة الدولة بعدم السماح لهكذا مجرمون بالظهور على الساحة