الأربعاء 15 كانون الأول , 2016

برهم صالح: انفصال كردستان يبحث في بغداد وليس في واشنطن او انقرة وطهران

اكد النائب الثاني للامين العام للاتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح الخميس، إن عراق ما بعد سقوط النظام السابق في عام 2003 قد "انتهى" وان دستوره بات مشكلة، داعيا القوى الكردية المختلفة إلى مناقشة استقلال كردستان في بغداد وليس في طهران أو أنقرة أو واشنطن.

وأدلى صالح بهذه التعليقات في كلمة له على هامش مؤتمر نظمته الجامعة الأمريكية في كردستان – دهوك عن استقلال كردستان والتحديات التي تعترض الفرص السانحة.

وقال صالح "نحن الكرد وحتى العراقيين يعلمون جيدا أن عراق (ما بعد) 2003 قد انتهى فالدستور الذي صغناه بشكل مشترك وكان لنا فيه مكتسبات نجده نحن والمكونات العراقية بعد هذه السنوات بأنه لا يلقى قبولا".

وتابع صالح الذي سبق أن شغل منصب نائب رئيس الوزراء في عراق ما بعد 2003 قائلا "الدستور بات (لاحقا) مصدرا للكثير من المشاكل لكافة الأطراف".

وأضاف صالح "لا يوجد أي كردي لا يتمنى استقلال كردستان . الشعب الكوردي يتمنى أن ترتفع رايته مثل الشعوب الأخرى خصوصا انه تعرض للكثير من الظلم والاضطهاد والإنكار والتهميش عبر التاريخ" من جانب الحكومات العراقية المتعاقبة.

وبعدما لفت إلى أن من حق الكرد قيام دولتهم المستقبلة، شدد صالح على ضرورة مناقشة استقلال كردستان أو البقاء مع العراقيين في بغداد وليس في طهران أو أنقرة أو واشنطن.

ومضى يقول "في حال إقرار الاستقلال يجب وضع خارطة طريق للتنفيذ ويجب تحمل التبعات وان أردنا الاستمرار مع العراقيين يجب الجلوس والحديث عن الالتزامات المتبادلة".

واستطرد صالح الذي تولى منصب رئيس حكومة كردستان قبل سنوات عدة أن "إعلان الاستقلال أمر سهل أمام مرحلة ما بعد الاستقلال"، معتبرا أن "كيفية إدارة البلاد وبرنامج العمل هو السؤال الصعب والجدي والجواب عند الكرد أنفسهم لا أمريكا ولا إيران ولا تركيا".

وضرب صالح مثالا لثلاث دول أعلنت الاستقلال وهي تشيكوسلوفاكيا وشمال قبرص وجنوب السودان وقال متسائلا "أي من هذه النماذج سنقتدي بها ونريد كردستان شبيهة بها؟"

وبين أن "الفرصة المتوفرة للكرد لم تتوفر تاريخيا للشيخ محمود (الحفيد) ولا قاضي محمد ولا (ملا مصطفى) بارزاني"، وحث على مناقشة تطلعات الكرد بينما يشهد الشرق الأوسط تحولات جذرية لاسيما في العراق وسوريا وهي تغييرات لا ينكرها احد. انتهى/خ.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات