الأثنين 25 تشرين الاول , 2016

ذي قار تضع خطة لزيارة الاربعين بمشاركة 21 الف عنصر

اعلنت اللجنة العليا لاحياء الشعائر الحسينية في محافظة ذي قار، اليوم الثلاثاء، وضع خطة امنية وخدمية خاصة بحماية مواكب زوار أربعينية الامام الحسين، واكدت مشاركة نحو 21 الف عنصر امني وخدمي في تنفيذها، فيما اشارت الى ان الخطة تتكون من سبعة محاور تتوزع على المنافذ الحدودية للمحافظة، مركزها الناصرية، (375 كم جنوب بغداد).

وقال رئيس اللجنة العليا لاحياء الشعائر الحسينية في المحافظة النائب محمد الصويلي، في حديث صحفي، على هامش مشاركته في اجتماع اللجنة الذي عقد في ديوان المحافظة برئاسة محافظ ذي قار، إن "اللجنة العليا اقرت الخطة الامنية والخدمية والصحية التي اعدتها الحكومة المحلية لحماية مواكب زوار أربعينية الامام الحسين (ع) التي ستنطلق سيراً على الاقدام خلال الأيام المقبلة".

واضاف الصويلي، أن "الخطة سيشترك في تنفيذها اكثر من 21 الف عنصر امني وخدمي وسيكون هنالك تنسيق مع الاجهزة الامنية ورؤساء الوحدات الادارية المعنية والدوائر الخدمية والصحية وجمعية الهلال الاحمر"، مشيرا الى أن "الخطة الامنية تتضمن سبعة محاور تتوزع على المنافذ الحدودية مع المحافظات المجاورة فضلا عن ناحيتي البطحاء والفجر اللتين تمر بها مواكب الزوار".

وتابع الصويلى، أن "الخطة الصحية تتضمن مشاركة مفارز طبية وفرق من جمعية الهلال الاحمر واكثر من 100 آلية وفرتها مديرية بلديات ذي قار لنقل الزائرين من ناحية الفجر، ( 120 كم شمال ذي قار) الى محافظة الديوانية و 180 آلية لرفع النفايات فضلا عن خدمات اخرى تقدمها الدوائر الخدمية الاخرى".

وتعد زيارة الأربعين إحدى أهم الزيارات للمسلمين الشيعة حيث يخرج المسلمون الشيعة من محافظات الجنوب والوسط أفراداً وجماعات مطلع شهر صفر مشياً إلى كربلاء، فيما تستقبل المنافذ الحدودية والمطارات مسلمين شيعة من مختلف البلدان العربية والإسلامية للمشاركة في زيارة أربعينية الإمام الحسين، ثالث أئمة الشيعة الاثني عشرية، ليصلوا في العشرين من الشهر ذاته، الذي يصادف زيارة (الأربعين) أو عودة رأس الحسين ورهطه وأنصاره الذين قضوا في معركة كربلاء عام 61 للهجرة، وأصبحت هذه الممارسة أو هذه الشعيرة تقليداً سنوياً بعد انهيار النظام السابق، الذي كان يضع قيوداً صارمة على ممارسة الشيعة لشعائرهم.

والإمام الحسين المولود في السنة الرابعة الهجرية، هو الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب وأمه فاطمة الزهراء ابنة النبي محمد، استشهد في كربلاء سنة (61) هجرية بعد قدومه وآل بيته وأنصاره من المدينة المنورة إلى الكوفة على يد جيش عمر بن سعد بن أبي وقاص بأوامر صدرت عن يزيد بن معاوية بسبب رفض الحسين لمبايعته على الخلافة.انتهى/س

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات