الخميس 14 تشرين الاول , 2016

إليكم كيفية الوقاية من مرض الزهايمر!

على كل شخص أن يفكر ماذا لو فقد عقله مع التقدم في السّن، فهي حالة مرعبة. وقد لا يعرف المرء حتى أولاده وأخوته وأقرب المقربين اليه. فالاصابة بهذا المرض تمنعه من التّنعم في حياته وممارسة أنشطته اليومية بشكل طبيعي حيث تتراجع قدراته العقلية بشكل ملحوظ.

وفي محاولة لفهم ما هي العوامل التي تقلل او تزيد من خطر الإصابة بالمرض، قامت الدول المتقدّمة بأبحاث متعدّدة. وقد توصل الباحثون الى هذه النّتائج:

تناول الأطعمة المضادة للأكسدة

بعض الأطعمة لها القابلية لبث المواد المضادة للأكسدة الى الدماغ، وبإمكانها أن تبطئ نسبة تراجع الذاكرة وتساعد على منع مرض الزهايمر. لذلك، تناولوا الفاكهة والخضار، وعلى رأسها التوت الأسود، elderberries والزبيب والعنب البري.

تفادي الدهون السيّئة

إن نوع الدهون التي نتناولها تساعد على تغيير أداء الدماغ للأفضل أو للأسوأ. لذلك، ينصح شراء أطعمة قليلة الدسم، أو منتجات الألبان الخالية من الدسم مثل اللبن والجبنة والآيس كريم، وبالمقال يجب التقليل من الأطعمة المقلية.

تناول الشوكولاته

الكاكاو هو المكون الرئيسي في الشوكولاتة، ولديه تركيزات عالية من المواد المضادة للاكسدة تسمى الفلافانول، والتي تساعد على امتلاك قلب قوي وخصائص لحماية الدماغ. الكاكاو السائل يزيد من تدفق الدم إلى الدماغ. فاشربوا الكاكاو بانتظام لأنه يحتوي على كميات عالية من الفلافانول.

تحسين مستوى النّشاط العقلي

يبدأ العقل في التعلم حتى، عمر 30 أو 40 سنة لذلك ان الدماغ بعد ذلك يستغرق وقتا أطول للتعلم. لكن العلماء يعتقدون أنّ بامكاننا زيادة مستوى نشاط الدماغ عن طريق التعلم. فمحاولة الدراسة وتعلم أشياء جديدة، تحفز خلايا الدماغ على العمل. بالاضافة الى ان توسيع دائرة الاصدقاء والخروج لمقابلة أناس جدد تدفعك للتعلم واكتساب معارف جديدة.

من جهة أخرى، إنّ القيام بالأبحاث على الإنترنت يحفّز نشاط الدماغ عند المسنيين، وهو أمر مفيد أكثر من قراءة الكتب. وتظهر فحوصات الرنين المغناطيسي أن متصفحي الإنترنت لديهم نشاط، ضعف ما هو موجود عند غير المهتمين بالإنترنت.

تعويض نقص الاستروجين

68 في المائة من مرضى الزهايمر هم من النساء، والسبب أنهن يفقدن الحماية التي يتم توفيرها لهن من هرمون الاستروجين، وهو الذي يعزز الذاكرة. ولتفادي الاصابة بمرض الزهايمر، على النساء البدء بتناول أدوية الاستروجين فورا عند انقطاع الطمث، بعد استشارة الطبيب.

تعويض نقص الكولسترول

من المعروف جيدا أن وجود مستوى عال من نوع الكولسترول الجيد HDL في الدم يحميك من أمراض القلب، وبإمكانه أيضا الحفاظ على نشاط عقلك. ولزيادة نسبة الكولسترول الجيد، يجب شرب كميات معتدلة من الكحول وكذلك العمل على فقدان الوزن.

شرب القهوة

تعتبر القهوة منشط جيد للدماغ لتفادي الاصابة بمرض الشيخوخة. وهو مضاد للالتهابات، ويساعد على منع الآثار السيئة من الكولسترول في الدماغ. اضافة الى أنه يخفض خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، والاكتئاب، ومرض السكري، وجميع اشكال الخَرَفْ. وتحتوي القهوة على مادة الكافيين وهي من المضادات لنسبة كبيرة من الأكسدة، وتوقف موت الخلايا العصبية وتقلل من مرض السكري، وارتفاع ضغط الدم والسكتات الدماغية التي تكون عادة نتيجتها الخرف.

التّنبّه لفقدان الوزن المفاجئ

إن فقدان غير مبرر للوزن بعد سن 60 أو نحو ذلك، قد يكون علامة على الاصابة بمرض الزهايمر. وأظهرت الدراسة أن النساء مع المرض بدأن فقدان الوزن ما لا يقل عن 10 سنوات قبل أن يتم تشخيص الخرف.

إن خسارة الوزن بعد 60 سنة، وبلا سبب عند النساء، يدعو الى استشارة الطبيب.

اتّباع النظام الغذائي الخاص بسكان البحر الأبيض المتوسط

حمية البحر الأبيض المتوسط، بغض النظر عن المكان الذي تعيش فيه، يمكن أن تساعد في إنقاذ الدماغ من تدهور الذاكرة والخرف. تجد دائما الدراسات أن الغذاء عند اليونانيين والإيطاليين أفضل غذاء للدماغ. النظام الغذائي عندهم غني بالخضار الورقية الخضراء والأسماك والفاكهة والمكسرات والبقوليات وزيت الزيتون. اضافة الى شربهم القليل من الخمر، الذي يمكن أن يقلل من فرص الإصابة بمرض الزهايمر بمقدار النصف تقريبا.

لذا تناول وجبات متنوعة بالأغذية، وغنية بمواد مضادة للأكسدة، لأنها تساهم بالمحافظة على الدماغ من التلف التأكسدي.انتهى/س

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات