عاجل
مصادر: تظاهرة البصرة تتحول الى مسيرة
مصادر: تجدد التظاهرات من امام مبنى الحكومة المحلية في البصرة
السبت 09 تشرين الاول , 2016

الاسرة التربوية وطلبة المدارس يشاركون في موكب عزاء موحد احياءا لذكرى عاشوراء

شاركت الجموع الحسينية من الكوادر التدريسية وطلبة المدارس في المديرية العامة للتربية في محافظة كربلاء المقدسة في موكب عزائي موحد حمل شعار لبيك يا حسين احيوا من خلاله ذكرى عاشوراء الاليمة التي افجعت العترة النبوية الطاهرة والامة الاسلامية بمصاب الامام الحسين عليه السلام حيث خرج المئات من التدريسيين والموظفين وطلبة المدارس الكربلائية تتقدمهم كراديس الكشافة وهم يحملون الرايات الحسينية والاعلام العراقية منظمون في مسيرات حسينية انطلقت من شارع الامام الحسين ومن ثمة الدخول الى صحن مرقد ابا الفضل العباس عليه السلام ومرورا بمنطقة ما بين الحرمين المقدسين ليستقر الموكب في الصحن الشريف للأمام الشهيد واقامة مجلس عزائي احياءا للذكرى العاشورائية.

وقال مدير عام تربية كربلاء وكالة عباس عودة عليوي ان الكوادر التربوية ونقابة المعلمين اعتادوا سنويا الخروج بهذا الموكب بمشاركة الطلبة من المراحل المتوسطة والاعدادية بغية ترسيخ المنهج الحسيني في اذهانهم وارساء القيم التربوية الحسينية في سلوكهم وتصرفاتهم وتجديد العهد والولاء والمواساة لآل البيت عليهم السلام.

داعيا الى ان تكون مبادئ المدرسة الحسينية الشعلة المضيئة في صناعة القادة الاحرار من الجيل الجديد للرقي بمجتمعنا الاسلامي مبديا ارتياحه من الوعي الحسيني لدى الطلبة الذين سجلوا حضورا حسينيا فاعلا في احياء الشعائر الحسينية.

فيما استذكر المعاون الاداري للمديرية سليم احمد عبد الكريم قول الرسول (ص) حسين مني وانا من حسين ليكمل حديثه عن عظيم احياء الشعائر الحسينية ومدى تأثر العالم الاسلامي بهذه الايام وبشهري محرم وصفر حيث نرى السواد والاحزان تعم المدن والشوارع والازقة وتنتشر معالم الحزن والبكاء واقامة مجالس العزاء في كل مكان ومن دافع احياء هذه الشعيرة دأبت الكوادر التربوية أساتذة وطلبة على اقامة موكب حسيني يسير الى العتبات المقدسة لتقديم التعازي والمواساة لصاحب الامر والزمان عليه السلام بالمصاب الجلل الذي ابكى ملائكة الارض والسماء واليوم نواصل البكاء على سيد الشهداء ماحيينا.   

الى ذلك اكد نقيب المعلمين في كربلاء بان المواظبة على هذا التقليد السنوي جاء ايمانا ومعتقدا بالقيم الفضيلة التي رسختها واقعة الطف الاليمة واصبحت منارا للعالم يستلهمون منها العبر والدروس وبات من الضرورات الملحة ان تدرس تلك القيم والتضحيات من قبل الكوادر التعليمية في المنهاج التربوي. انتهى/خ.

جهاد جعفر الاسدي

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات