الجمعة 10 ايلول , 2016

ملتقى النبأ للحوار يناقش بناء النظام التعليمي في العراق

ناقش ملتقى النبأ للحوار موضوعا بعنوان (بناء النظام التعليمي في العراق) للفترة من 1 الى 5 أيلول 2016، شارك في الحوار مجموعة من الناشطين والسياسيين واساتذة جامعيين. وأجرى الحوار مدير الملتقى الكاتب الصحفي علي الطالقاني.

وتركزت الاجوبة على اسئلة طرحت على المشاركين من بينها  كيف يتم بناء نظام تعليمي جديد قادر على إحداث نهضة شاملة

- ما هي الأسباب التي أدت إلى تدني مستوى التعليم؟ وما الأساليب الناجعة للنهوض به؟ وعلاقة الأستاذ بالطالب بين الأمس واليوم ومدى تأثير وانعكاس حب الأستاذ على فهم المادة واستيعابها لدى الطلاب.

من جهته قال عضو مجلس النواب العراق النائب عمار الشبلي: الاصل في مشكلة العملية التربوية في العراق سوء صياغة المناهج.

واضاف الشبلي اما بعد 2003  فالانفتاح غير المنضبط جعل العملية التربوية ومناهجها امرا ثانويا امام منبهات ومثابات تجذب التلميذ والطالب لتجعله في ازدواجية بين نظرية ديمقراطية تنادي بها مناهج كتبت على عجالة مع دستور كتب بأسرع من الضوء ووسائل اعلام وتواصل اجتماعي تاتي بالغث والسمين لتلقيه بين يدي انسان خرج من نفق القائد الاوحد الى كهف 100 تاج راس  وزعيم وقائد.                        

من جانب آخر تساءل الدكتور خالد العرداوي هل أن التعليم في العراق يندرج في إطار السياسة العامة للدولة العراقية أم أن له سياسته المستقلة؟ فإذا كانت للتعليم سياسة مستقلة يمكن القول إن نتكلم عن سياسة تعليمية خاصة تنهض بهذا القطاع الحيوي ، فنحدد معالمها وآلياتها ومتطلبات النهوض بها.

أما إذا كان التعليم هو جزء من سياسة الدولة العامة وهو الصحيح سنجد أن هناك مشكلة حقيقية تدور حول مدى امتلاك الدولة لسياسة عامة واضحة المعالم والآليات والغايات.

واضاف العرداوي إن مشكلة التعليم العالي في العراق هي جزء من مشكلة الدولة في كل قطاعاتها، والتعليم يعاني مما تعانيه بقية القطاعات من قبيل ضرورة التجديد في ثلاثية المنهج والأستاذ والطالب، وتغيير أنماط الإدارة، ومنع تسييس القطاع، وتجنب تغليب الكم على الكيف، ومواكبة التطور الحاصل في العالم، وتشجيع التعليم النقدي الموضوعي وهجر التعليم التقليدي التلقيني، واحترام صانع القرار لمخرجات المؤسسات الاكاديمية، وتوفير بيئة تعليمية محفزة.

بدوره قال الدكتور محمد السراج ان الحديث عن التعليم بشقيه التربوي او ما يسمى بالعام والتعليم العالي ليس بالأمر الهين لان لكل صنف دراسته الخاصة من جهة واعتماد الثاني على الأول، بل ايضا اعتماد الاول على الثاني باعتبار مدخلات الثاني يعتمد على مستوى الاعدادية والأول يعتمد على خريجي كليات التربية الاساسية وهكذا، لذا نجد الفصل بينهما امرا صعبا وغير دقيق لذا سأتناول بعض الخطوط العامة حول اسباب تدني المستوى العلمي في البلد وبالتالي اذا عرفنا التشخيص الصحيح سنتمكن من بناء نظام تعليمي صحيح.

يذكر ان ملتقى النبأ للحوار هو مجتمع يسعى إلى تحفيز المناقشات بهدف توليد الأفكار من أجل دعم المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني وإسداء النصح لها من خلال عدة فعاليات يقوم بها الملتقى. انتهى/خ.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات