السبت 23 آب , 2015

"المواطنة الصالحة" ندوة فكرية تقيمها مؤسسة جواد الأئمة في كربلاء المقدسة (صور)

عقدت مؤسسة جواد الأئمة الثقافية الخيرية،، السبت، ندوة فكرية بعنوان "المواطنة الصالحة"، في محافظة كربلاء المقدسة، ضمن مجموعة من النشاطات الاسبوعية الخاصة بالمؤسسة، بمشاركة أكثر من 40 امرأة من المستفيدات من البرامج الثقافية.

وتناولت الندوة، أهمية التحلي بروح المواطنة، وتوضيح علاقة الفرد بالدولة تحت مظلة الحرية والحقوق السياسية التي ترفع من قيمة الفرد بحيث يستطيع ان يعي بمتطلبات كل مرحة، وبينت أهمية الانتماء والمواطنة الصالحة التي وصفت بأنها "نزعة قسرية فطرية" كما انها في بعض الاحيان تكون "مواطنة اختيارية" وكل حسب شأنه.

وقالت مديرة المؤسسة، وفاء قيس الاسدي، ان "التحديات الكبيرة التي تمر بها البلاد استدعت منا ان يكون هذا التحدي دافع للاصطفاف، وبطبيعة الحال عندما لا يكون هناك تحدي ما فان المواطنة ستكون في معرض التزلزل نظر لشدة الامتحان الذي يمر به الفرد".

واضافت الاسدي: أن "الندوة تهدف الى تنمية الارتباط والحب بالوطن وما ينبثق عنهما من استجابات ايجابية قائمة على اندماج حقوق الفرد والوطن بشكل متبادل".

واوضحت: ان "من الاهداف الأخرى للندوة، فنحن اليوم أحوج به لمواجهة عوامل الفقر والبطالة وتردي الاوضاع حيث ساهمت هذه العوامل بدفع الفرد العراقي الى حب الهجرة خارج الوطن فان هذا التحدي اذا ما تمت مواجهته فان شحنة المواطنة قد تضعف ولم يعد المواطن يشعر بالانتماء لوطنه، في وقت تكون ثقة الفرد بوطنه عرضة للاستهانة من قبل الاخرين كما يحدث الان، فان كثيرا ما نسمع ان الفرد العراقي أصبح غير مرحب به خارج بلده، وبالتالي ان ذلك يرسم صورة غامضة عن المستقبل. لذلك اقامت المؤسسة هذه البرامج".

وتابعت الاسدي: ان "باب التسجيل مفتوح للدورات التي تقيمها المؤسسة من خلال المراسلة عبر البريد الالكتروني ".(ImJawFo@gmail.com)

من جانبها قالت المشتركة، أم شيماء، (50) عام، "نحن فرحين جدا بهذا البرنامج الذي تقيمه المؤسسة خصوصا أنه يأتي في وقت نسمع فيه من خلال وسائل الاعلام ان هجرة العراقيين الى خارج البلد أصبحت ظاهرة معروفة، كما حدث مؤخرا عندما قامت الكثير من العوائل العراقية الهجرة الى اوربا بطرق غير شرعية وبعض منهم تعرض للخطر والغرق ولمخاطر أخرى".

واضافت ام شيماء، ان "تداعيات هذه الظاهرة هي بمثابة دق ناقوس الخطر، لأنها ظاهرة تفقد البلد بريقه وسمعته، لذلك نحن بحاجة الى مثل هذه الدورات التي تدفع بداخلنا روح الأمل في مواجهة فقدان الهوية والانتماء".

يذكر أن مؤسسة جواد الأئمة من المؤسسات الاجتماعية التي تعنى بالشأن الثقافي والخيري، حيث تتبنى المؤسسة مشاريع ثقافية متنوعة.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات