الأثنين 02 آب , 2016

بغداديون يكافحون "ام الكميز" بوسائلهم الخاصة والجهات الحكومية تتقاذف المسؤولية

طالب مواطنون بغداديون حكومتهم المحلية بإيجاد معالجات ضرورية لمشكلة أنتشار الحشرات منذ اكثر من اسبوع، وسط عدم اكتراث للجهات المعنية لتحمل المسؤولية.

أذ تشهد بيوتات العاصمة بغداد غزوة شرسة وغير مسبوقة لـ(ام الكميز) بالمصطلح المحلي او (حشرة الحقل) "بوصفها العلمي"، بالشكل الذي اقلق سبات ليل الأسر مشتركة مع ارتفاع درجات الحرارة، ونقص التيار الكهربائي المعتاد.

فيما تقاذفت وزارات (الصحة، والبيئة، والزراعة) كرة المسؤولية لمكافحة انتشار تلك الحشرات، ليتحمل المواطن خدمة "نفسه بنفسه" بوسائل مكافحة شعبيه تبدأ ب(المبيدات الحشرية ولا تنتهي بالأحذية) أجل الله قراءنا الكرام.

المتحدث الرسمي لوزارة الصحة احمد الرديني القى كرة المسؤولية على عاتق وزارة الزراعة وقال الرديني أن "مسؤولية مكافحة الحشرات تقع على عاتق وزارة الزراعة كونها (حشرة حقلية)".

مقللاً من المخاطر الصحية التي تترتب على انتشار تلك الحشرات لاعتبارها غير ناقلة للأمراض ولا تتعدى مضارها سوى الازعاجات النفسية، ولو ثبت وجود مخاطر حقيقة على صحة الانسان لكان لوزارة الصحة تحركات اخرى بحسب قوله.

فيما اقر المتحدث الرسمي لوزارة البيئة امير علي الحسون بأن "انتشار تلك الحشرات هو ظاهرة بيئية نتيجة ارتفاع درجات الحرارة عن معدلاتها الطبيعية والتقلبات الجوية.

وأضاف الحسون ان مسؤولية المكافحة تتحملها وزارة الصحة والزراعة لاسيما بعد خروج تلك الحشرات من دائرة الحقول والمزارع لتستقر وينتشر بأعداد كبيرة جدا داخل المنزل.

لافتاً الى ان "مسؤولية الصحة تتطلب نشر الفرق الجوالة التابعة للوزارة في بغداد بين جانبي الكرخ والرصافة تقوم برشد المبيدات لمعالجة حالات الانتشار العشوائي للحشرات الطيارة".

وزارة الزراعة من جانبها أكدت تحمل مسؤوليتها في عملية مكافحة القوارض والحشرات لكن اعادت كرة المسؤولية لترميها بملعب الصحة.

وقال المتحدث الرسمي لوزارة الزراعة حميد النايف "أن الوزارة لديها برنامج للمكافحة الوطنية وهو مجاني يخص المحاصيل الزراعية التي تؤثر على الانتاج القومي للبلاد"، معتبراً أن "انتشار تلك لحشرات داخل لمنازل يصعب مكافحتها من قبل الوزارة ،وهي مسؤولية وزارة الصحة والبيئة حصرا ً.

واضاف النايف "وزارة الصحة حتى الان وبحسب ما يصدر عنها تؤكد عدم وجودها الية معينة لمكافحة الحشرات".

موكداً تعاون وزارة الزراعة مع الصحة و البيئة في غرفة ازمة للمشاركة في عمليات المكافحة حالما يصدر طلب للتكليف والتنسيق بعمل مشترك بين الوزارات المعنية، وبحسب النايف فان "وزارته لم تتلقى حتى الأن اي طلب من الصحة لتشكيل غرفة عمل مشترك".

 وبتقاذف كرة المسؤولية بين الوزارات المعنية يبقى المواطن العراقي يتطلع بآمال غير مجدية لمعالجات حكومية تكترث لخدمته، لكن دون جدوى ليسعى بوسائل شخصية وعفوية لمكافحة (ام الكميز)، تبدأ بالمبيدات الحشرية التي انتعش سوقها مؤخرا مرورا باستخدام الاحذية "اجلكم الله" حتى انتهاء موسم الحشرات.

و"الحشرة القفازية" هي حشرات من رتبة مستقيمات الأجنحة، يوجد ما يزيد على 20,000 نوع من الجراد في العالم وهي حشرات آكلة للنبات تستطيع القفز إلى 20 مرة أطول من جسمها، في حين يعتبر الصرصور، وهي رتبة من رتب الحشرات المجنحة، أشهر ما عرف عنها أنها آفة منزلية وتمت بصلة قريبة إلى الجندب والجدجد، وهناك ما يزيد على 3,500 نوع تنتشر في بيئات متفاوتة بين الغابات الاستوائية المطيرة إلى الصحاري، وتنتشر بشكل واسع نتيجة ارتفع درجات الحرارة والتقلبات الجوية. انتهى/خ.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات