twitter share facebook share الأحد 10 كانون الثاني 2021 117

وكالة النبأ/ وكالة خبرية مستقلة تهتم بنقل الأحداث المحلية والعربية والدولية بحيادية وموضوعية، ننقل لكم الخبر وما وراءه. د

يعتبر أكل الحشرات جزءا أساسيا من النظام الغذائي في أجزاء كثيرة من العالم، فيما يوجد نفور من تناولها كغذاء لدى الغالبية العظمى من الناس، ولكن ما السبب وراء ذلك، وهل يختلف أكل الحشرات عن أكل لحوم البقر والضأن على سبيل المثال، ولماذا يرى بعض العلماء أن الحشرات الصالحة للأكل تعتبر ثورة الغذاء المستدام المقبلة.

 أجرت  منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO) استطلاع للرأي، في عام 2019، فكان  ما يقرب من ثلث الناس في المملكة المتحدة يعتقدون أن الحشرات الصالحة للأكل ستصبح في النهاية جزءا من وجباتهم الغذائية.

وفي بحث تحليلي حديث نُشر في "إنفيرومنتال ريسيرش ليترز" (Environmental Research Letters)، في 22 ديسمبر/كانون أول الماضي، تستكشف طالبة الدكتوراه ماكنزي ويد، في جامعة كاليفورنيا، سانتا بارابارا (University of California, Santa Barabara) وزميلها جيفري هويل بعض أسباب ذلك.

تقول ويد إن الحشرات الصالحة للأكل لا تزال بعيدة عن أن تكون جزءا أساسيا من النظم الغذائية السائدة في الدول الغربية. لأن ما نعتبره جيدا للأكل هو مسألة نتعلمها ثقافيا. فنحن نتعلم منذ الصغر ما هو الطعام المقبول واللذيذ والمغذي وتصبح هذه الأطعمة مألوفة لنا. وتضيف أن "المعرفة الثقافية التي نتلقاها غالبا عن الحشرات منذ الصغر، هي أن الحشرات آفات وناقلة للأمراض".

وتلفت إلى أنه على الرغم من النفور الغربي من أكل الحشرات، فإن "هناك تاريخا طويلا من أكل الحشرات في المناطق المدارية، لأن الحشرات غالبا ما تكون أكبر ومتاحة أكثر ومغذية من المناطق الباردة أو الأكثر اعتدالا، مما يجعلها مصدرا أفضل للغذاء".

ووفقا لمقال نشر على صحيفة "الإندبندنت" (The Independent) البريطانية، ، فإنه خلال السنوات القليلة الماضية، تم وصف تربية الحشرات من أجل الغذاء بأنها ثورة الغذاء المستدامة المقبلة في الدول الغربية عدة مرات. ويرجع ذلك إلى أنه مقارنة مع الماشية التقليدية مثل لحم البقر والضأن، تتطلب الحشرات موارد أقل بكثير وتنتج انبعاثات أقل من غازات الاحتباس الحراري. وكما تقول ويد إنه "يمكن تربية الحشرات على جزء صغير من الماء والأعلاف والمساحة التي تتطلبها الماشية التقليدية".

 فيما كشفت منظمة الفاو، إن تربية الماشية تتسبب في الوقت الحالي في حوالي 14.5% من انبعاثات غازات الدفيئة العالمية. ويعتبر إنتاج اللحوم الحمراء ملوثا بيئيا بشكل خاص، لأن الأبقار والأغنام "مجترات"، أي أنها تتسبب في انبعاث كميات كبيرة من غاز الميثان المسبب للاحتباس الحراري أثناء عملية هضم الطعام.

هذا فضلا عن أن عملية الإنتاج الحيواني تتطلب تطهير مساحات كبيرة من أراضي الغابات لإيجاد مساحة لرعي الماشية أو لزراعة الأعلاف الحيوانية، مما يتسبب في زيادة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

ويمكن تربية الحشرات في أي مكان تقريبا، بما في ذلك الحدائق الخلفية في بيوتنا الحضرية. كذلك فإن الديدان الطحلبية والصراصير يمكن أن تؤكل كاملة، مما يعني عدم إهدار أي جزء من الحيوان.

المصدر

التعليقات


احصاءات كورونا في العراق
2021-11-27
  • الكلي : 2,078,521
  • وفيات : 23,765
  • شفاء : 2,039,612
احصاءات كورونا في العالم
2021-11-27
  • الكلي : 260,764,023
  • وفيات : 5,204,748
  • شفاء : 235,595,293