twitter share facebook share الأثنين 13 تموز 2021 74

إن هناك شعور عام بأن وزارة الصحة تتعمد خلق مثل تلك الازمات بدليل عرقلتها ولعدة سنوات فتح المستشفيات التي تم انشائها بعد العام 2003. خ

أدان مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات حجم الإهمال والتقصير الواضح من قبل وزارة الصحة بشأن ما حصل من حرائق في المستشفيات العراقية كان آخرها ما حصل في مستشفى الحسين في الناصرية والذي راح ضحيته عشرات القتلى والمصابين من المواطنين الذين يرقدون في المشفى.

وجاء في بيان صدر عن المركز "إن فاجعة حريق مستشفى الحسين في الناصرية تأتي ضمن سلسلة من التخبط والفشل الحاصل في وزارة الصحة العراقية وهي نتيجة للفساد المتراكم في هذه الوزارة والتي لم تستطيع أي حكومة من الحكومات المتعاقبة حلها أو تقديم الفاسدين فيها الى العدالة".

وأضاف "إن المواطن العراقي أصبح اليوم لا يثق بعمل هذه الوزارة التي عجزت عن تقدم أبسط الخدمات للمرضى والراقدين في المستشفيات ولا حتى في مراكز الرعاية الصحية الاولية، كما إن المواطن صار يلجأ الى المستشفيات الاهلية والخاصة من أجل علاج نفسه رغم الاجور الفاحشة التي تتقاضاها تلك المستشفيات أملا منه بوجود خدمة أفضل".

ونوه البيان  الى "إن هناك شعور عام بأن وزارة الصحة تتعمد خلق مثل تلك الازمات بدليل عرقلتها ولعدة سنوات فتح المستشفيات التي تم انشائها بعد العام 2003 والتي تسمى بـ(المستشفى التركي) في أغلب محافظات الوسط والجنوب".

وطالب المركز في بيانه "بفتح تحقيق شامل في جميع ملفات وزارة الصحة وتقديم من تثبت مسؤوليته عن جرائم الفساد أو من ثبت تقصيره أو إهماله أو فشله في هذا الوزارة الى العدالة لأنها تمس بالدرجة الاولى أرواح وسلامة وصحة المواطنين، كما نطالب بتوفير ضمان صحي حقيقي لجميع المواطنين وإبعاد هذه الوزارة عن المحاصصة والمزايدات السياسية فلا مجال للعب والاتجار بأرواح الناس، وتعويض ذوي الضحايا الذين سقطوا جراء تلك الحرائق ماديا ومعنويا".

يذكر إن مستشفى الحسين في الناصرية قد تعرض لحريق كبير في قسم عزل مرضى كورونا وأودى بحياة عدد من المرضى، ولم تكن تلك الحادثة الاولى من سلسلة حوادث الحرق في العراق فقد سبقتها مجموعة من الحرائق كان أفظعها ماحدث قبل أشهر قليل في مستشفى الخطيب في بغداد.

..............................
مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات هو أحد منظمات المجتمع المدني المستقلة غير الربحية مهمته الدفاع عن الحقوق والحريات في مختلف دول العالم، بغض النظر عن اللون أو الجنس أو الدين أو المذهب.