twitter share facebook share الأربعاء 24 حزيران 2021 88

الارتفاع في معدلات الاصابة في بلدنا ينذر بموجة ثالثة قد تكون اشد من الموجتين السابقتين. خ

حذرت وزارة الصحة، اليوم الخميس، من موجة ثالثة لفيروس كورونا قد تكون أشد وطأة من الموجتين السابقتين، داعية إلى التقيد بالإجراءات الوقائية.

وقالت الوزارة في بيان، إن "وباء كورونا مايزال نشطاً والتحورات في السلالات مستمرة مهددةً المجتمع الدولي باجمعه، حيث بدات الموجة الثالثة في بلدنا وفي البلدان المجاورة وفي دول العالم بالرغم من النسب المتقدمة التي حققتها البلدان في تلقيح مواطنيها".

وأضافت، "يدل ذلك بدون ادنى شك ألّا بديل من الإجراءات الوقائية في الوقت الحاضر حتى مع وجود اللقاح الذي يعطي مناعة جيدة ضد الإصابة الشديدة ولكن في نفس الوقت لا يمنع من نقل الوباء من انسان الى اخر".

وأشارت الوزارة إلى أن "الارتفاع في معدلات الاصابة في بلدنا ينذر بموجة ثالثة قد تكون اشد من الموجتين السابقتين مما يستدعي أخذ الاحتياطات اللازمة لمواجهتها سواء من قبل المؤسسات الصحية بتوفير كافة المستلزمات الضرورية الوقائية والعلاجية ومن قبل المواطنين بالالتزام التام بالاجراءات الوقائية والاسراع بالتوجه الى المؤسسات الصحية لتلقي اللقاح سيما وان كميات اللقاح ستتوفر بشكل مضاعف وبكميات كبيرة في الاسابيع القادمة".

وناشدت الوزارة، جميع رموز المجتمع الدينية والسياسية والعشائرية ومنظمات المجتمع المدني، "ببذل المزيد من الجهود لحث المجتمع على الالتزام بالإجراءات الوقائية وحثهم على تلقي اللقاح لأنه السبيل الوحيد لردع هذا الوباء الخطير وتقليل الإصابات والوفيات".

وأردفت بأن "الدول التي بلغت نسب التغطية باللقاحات فيها مستوياتٍ عالية استمرت بتسجيل الإصابات لكنها اقل خطورة في معظمها ولا يحتاج المصاب دخول المستشفى وكذلك شهدت انخفاضا واضحا في معدل الوفيات".

ودعت الوزارة، القنوات الاعلامية والمدونين في منصات التواصل الاجتماعي، إلى "بذل المزيد من جهود التوعية الصحية لرفع مستوى الوعي الصحي في المجتمع حول الإجراءات الوقائية والمتمثلة بصورة خاصة بارتداء الكمام والتباعد البدني واجتناب الاماكن المزدحمة ما امكن ذلك اضافةً الى حثهم على تلقي اللقاح من منافذ التلقيح المنتشرة بالبلاد".

كما أهابت بكافة الوزارات والدوائر الحكومية والاهلية "بحث منتسبيها على تلقي اللقاح والالتزام التام بالاجراءات الوقائية وعدم السماح للموظفين بالدوام بدون الالتزام بارتداء الكمام والتباعد البدني".