حذر فاهال علي، مدير الاتصالات في مكتب مسعود بارزاني، في تصريح لصحيفة نيويورك تايمز بانه "في حال استمرت عمليات القمع التى تقوم بها الحكومة في العراق من خلال الحظر على السفر جوا والحدود، فان جملة من الاجراءات التى يمكن ان تتخذها حكومة اقليم كردستان بما فى ذلك قطع الانترنت وتغطية الهاتف المحمول وحتى توريد الاسمنت".

 

بدورها ردت وزارة الاتصالات على هذه التصريحات بأن م قطع منفذي ابراهيم الخليل والذي يعبر 2% من سعات الانترنت فأن هذه الخدمات لن تتأثر لأن الوزارة قد حصنت نفسها من خلال المنافذ الاخرى العاملة.

وأكد الناطق الرسمي لوزارة الاتصالات حازم محمد علي بأن " شبكة الانترنت في العراق مؤمنة بالكامل في حالة حدوث اي طارئ ، فالوزارة لديها كابلات ضوئية بحرية وهي GBI وفلاغ تربط العراق بالخليج العربي عن طريق محطة انزال الفاو بالاضافة الى المنافذ البرية في بدرة - الشلامجة مع ايران ومنفذ سفوان مع الكويت وكذلك منفذ عرعر مع السعودية ومنفذي ابراهيم الخليل مع تركيا والعمل جاري للربط مع الاردن عن طريق منفذ طريبيل ".

 

اضف تعليق