عقد بالعاصمة العراقية بغداد اجتماعا لرؤساء البعثات الدبلوماسية للدول العربية مع اعضاء لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب لمناقشة الوضع الاقليمي والمنطقة العربية والاتفاق على تأسيس مجلس عربي لرسم الاستراتيجية العربية لمحاربة الارهاب والتطرف، والتشديد على ان تنظيم داعش الارهابي كيان ارهابي متطرف عدو للامتين العربية والاسلامية.

 

واكد رئيس مجلس النواب سليم الجبوري ان "العراق لازال ينظر على علاقته مع اشقاه العرب على اساس الاحترام والمتبادل والتعاون لتحقيق المصالح المشتركة بين البلدان العربية".

 

وقال الجبوري اثناء مشاركته في الاجتماع التشاوري للجنة العلاقات الخارجية مع رؤساء البعثات الدبلوماسية للدول العربية وحضره مراسل وكالة "النبأ للأخبار"، ان "العراق كان وما زال وسيبقى فاعلا ومهما في المنطقة وينظر إلى علاقته مع اشقاءه العرب على اساس الاحترام المتبادل والتعاون لتحقيق المصالح المشتركة بين البلدان العربية والتي تجلت بتعاون واسع في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية".

 

واضاف اننا "نؤمن بتعدد الآراء ونحترم اختلاف وجهات النظر بين الاشقاء ولكن الموجع والمؤلم ان يتحول الحوار الى صراع والصراع الى احتراب، ومن المهم ان نعمل على ادارة حوارنا مع بَعضنا ضمن منظومة البيت الواحد بعيدا عن الاستقواء بالأطراف الإقليمية والدولية".

 

وتابع الجبوري ان "القوات الامنية تحقق انتصاراتها يوما بعد اخر وساعة بعد اخرى في الساحل الايمن من مدينة الموصل بفضل ايمان العراقيين بعدالة معركته وشجاعتهم الكبيرة واصراهم على طرد الارهاب من اراضيهم".

 

وبشان قرب انعقاد القمة العربية في العاصمة الاردنية عمان، اشار رئيس مجلس النواب الى ان "من المهم ان تعمل الدول العربية المجاورة للعراق على بلورة تصورات ومبادرات واضحة من شأنها تحسين وضع البيت العربي والإسراع في حسم قضاياه المختنقة بالجدل والتردد والعجز".

 

الى ذلك اكدت لجنة العلاقات الخارجية البرلمانية ان العراقيين لازالوا يواجهون الارهاب والمجاميع الارهابية للحفاظ على الامة العربية والقيم الاسلامية.

 

وقال رئيس اللجنة عبد الباري زيباري في كلمة له خلال الاجتماع، ان "القوات الامنية القوات الامنية من الجيش والشرطة وجهاز مكافحة الارهاب والحشد الشعبي والبيشمركة والعشائر يخضون اليوم اروع البطولات والانتصارات ضد تنظيم داعش الارهابي التحرير اخر شبر من ارض الرافدين".

 

واضاف ان "العراقيين لازالوا يقفون في خندق المواجهة الأمامي لحماية الامة العربية والقيم الاسلامية والتي تعمل على تشويهها مجاميع التطرّف والارهاب الممثلة بداعش الارهابي"، مشدد بالوقت ذاته على ضرورة "ان تكون المرحلة القادمة تأسيس جبهة واسعة تضم جميع الدول العربية والإسلامية لمنع اي محاولة جديدة تنشأ هنا وهناك وتستهدف هذه الامة".

 

من جهته اعلنت عضو لجنة العلاقات الخارجية البرلمانية اقبال عبد الحسين عن اتفاق مبدئي بين اعضاء اللجنة ورؤساء البعثات الدبلوماسية للدول العربية على تأسيس مجلس عربي الرسم الاستراتيجية الدول لمحاربة الارهاب والتطرف.

 

وقالت عبد الحسين في تصريح صحفي، ان "اعضاء اللجنة ورؤساء البعثات الدبلوماسية للدول العربية المشاركة في الاجتماع التشاوري اتفقوا في توصيات الاجتماع مبدئي على تأسيس مجلس عربي الرسم الاستراتيجية للدول العربية  لمحاربة الارهاب والتطرف في المنطقة".

 

واضافت ان "المشاركين في الاجتماع اكدوا دعهم للعراق وحكومته والقوات الامنية وانتصاراتها في جبهات القتال ضد تنظيم داعش الارهابي المتطرف"، مؤكدة ان "المجتمعين اتفقوا على ان داعش كيان ارهابي عدو للامة العربية والاسلامية".

 

وبينت عبد الحسين ان "اعضاء لجنة العلاقات الخارجية ورؤساء البعثات الدبلوماسية اتفقوا على التعاون المشترك بين المجالس التشريعية للدول العربية"، منوهة الى ان "المجتمعين اتفقوا ايضا على تجفيف منابع الارهاب في المنطقة والوقوف مع العراق في مواجهة الارهاب والتطرف التكفيري". انتهى/خ,

اضف تعليق