أعلنت قوات الحشد الشعبي، اليوم الثلاثاء، أن قطعات اللواء العاشر بدر باشرت باقتحام تلعفر من المحور الغربي للقضاء. مديرية إعلام الحشد ذكرت في بيان صحفي نسخة منه، أن \"قوات اللواء
12:58

المنتخب الوطني العراقي بين سلبيات كالديرون وماء وجه شنيشل.. تعطيل بانتظار مدرب

845 2017-4-28 10:50

اعلن مدرب المنتخب الوطني العراقي السابق راضي شنيشل، انه لن يدرب مجددا في العراق، ولن يتنازل عن قيمة مبلغ الشرط الجزائي الذي بذمة اتحاد الكرة "حفاظا على هيبة المدرب المحلي"، مشيرا الى انه سيتصدق بهذا المبلغ.

وقال شنيشل في تصريح صحفي، أن بعض وسائل الإعلام "الفاسدة" هي السبب في إنهاء مسيرته مع المنتخب، برغم تصاعد أداء الفريق فنيًا، معتبرًا أن "اتحاد كرة القدم استسلم للضغوطات، وقدم المدير الفني ضحية للنفاذ بجلده من الأصوات التي طالبت بالإصلاح".

واضاف "منذ استلامي المهمة التدريبية سعى البعض ممن تضررت مصالحهم إلى مواجهتي، وهؤلاء عبارة عن إعلام فاسد ومدربين ممن لم تسنح لهم الفرصة للعمل مع الملاك الفني، إلى جانب آخرين طرحوا أنفسهم ورفضنا دخولهم العمل التدريبي، أو تقريب ذويهم"، مبينا ان "هذا التجمع احتوته قناتان فضائيتان فقط، واستمال بعض الجماهير العاطفية، وحركهم باتجاه مظاهرات بدأت بشعارات غير التي انتهت عليها".

واوضح ان "الاتحاد أفشل مهمتي، مع أنهم على يقين بأن المنتخب تطور كثيرًا، بدليل تقرير رئيس لجنة المنتخبات، فالح موسى، وهو عضو اتحاد، وأكد أن المنتخب قدم مستوى مميزا بجميع مبارياته في التصفيات، وأن النتائج لا تعكس واقع الحال، لسببين، الأول سوء الطالع الذي رافق الفريق، والأمر الثاني الأخطاء التحكيمية التي أنهت حظوظنا بوقت مبكر".

وبخصوص الأنباء تشير إلى تلقيه عروضا للتدريب من أندية محلية، قال شنيشل "اتخذت قرارًا نهائيًا بألا أعمل في العراق مرة ثانية، عملي سيكون خارج البلاد". موضحا سبب قراره هذا بأن "تجربتي مع المنتخب أوضحت لي حقيقة مرة، وهي أن الإداراة ضعيفة، والمدرب هو طوق النجاة للحفاظ على مواقع مسؤولي الإدارة، وبالتالي لا يمكن أن أكون ضحية مرة أخرى".

وبخصوص مبلغ الشرط الجزائي، قال "لن أتنازل عن الشرط الجزائي، ليس طمعًا مع أنه حق من حقوقي، ولأنهم تسببوا لي بالضرر، لكن حفاظًا على ماء وجه المدرب المحلي، ولنفرض هيبة المدرب الوطني لا بد أن أتمسك بالشرط الجزائي، وسأتصدق بالمبلغ على الفقراء لكن لن أتنازل عنه بتاتًا".

من جهته، أوضح كامل زغير، عضو الاتحاد العراقي لكرة القدم، أن لجنة المنتخبات، اقترحت 3 مدربين للإشراف على تولي مسؤولية القيادة الفنية للمنتخب العراقي الأول. 

قال زغير إن "المدربين الثلاثة، هم الأرجنتيني غابرييل كالديرون والهولندي رود كرول والبرتغالي نيلو فينغادا".

وأضاف "فتح الاتحاد خط اتصال مع كالديرون، لما للمدرب من سيرة تدريبية جيدة، ووفق الضوابط التي وضعها الاتحاد، إلا أن المفاوضات الرسمية لم تبدأ؛ حيث ينتظر الاتحاد الدعم المالي الحكومي للتعاقد مع المدرب".

وبيّن أن رئيس الاتحاد، التقى وزير الشباب والرياضة عبدالحسين عبطان، والذي وعد بتسهيل المهمة. وأشار إلى أن "اللجنة الأولمبية، هي الأخرى، اجتمعت بالوزارة من أجل التباحث في السبل التي من شأنها أن توفر السقف المالي لتغطية عقد المدرب الأجنبي الذي سيتم التعاقد معه".

وختم  ان "الجميع وعدوا بتذليل الصعاب التي تواجه قضية التعاقد مع المدرب"، لافتا إلى أن الخيار الأول سيكون كالديرون، وفي حال تعذر التعاقد معه سيكون البديل إما البرتغالي فينغادا وإما الهولندي رود كرول.

ووضعت لجنة المنتخبات والاتحاد العراقي لكرة القدم ثقتها في الأرجنتيني غابرييل كالديرون، لتولي تدريب المنتخب العراقي الأول، خلفا لراضي شنيشل. وكشفت اللجنة، أن سبب اختيارها لكالديرون يعود إلى ثراء تجربته في عالم كرة القدم.

بدأ كالديرون، مسيرته التدريبية مع نادي كان الفرنسي، ثم انتقل لسويسرا لتدريب نادي لاوسون.

وتولى بعد ذلك تدريب المنتخب السعودي 2006، وقاده إلى التأهل لمونديال ألمانيا دون هزيمة في التصفيات، قبل أن تتم إقالته في 2006 بعد فشل الفريق في دورة ألعاب غرب آسيا، وهزيمته مرتين أمام العراق.

وانتقل إلى تدريب المنتخب العُماني عام 2007، وتمت إقالته في 2008. وعاد كالديرون للسعودية، مرة أخرى من بوابة نادي اتحاد جدة، وأشرف على الفريق لمدة موسمين، وحقق مع الفريق بطولة الدوري السعودي، كما وصل بالفريق لنهائي دوري أبطال آسيا 2009.

وألقت خسارته النهائي الآسيوي، بظلالها على الفريق فتوالت الهزائم، ومن أبرزها النتيجة الثقيلة في الدوري أمام الهلال (5-0) لتتم إقالته. كما تم تعيين كالديرون، مدربًا للهلال، خلفًا للبلجيكي إيريك جيريتس، وقاد الفريق إلى تحقيق بطولة دوري زين السعودي 2011، دون هزيمة ،إضافة إلى كأس ولي العهد.

من أهم إيجابيات كالديرون منحه الفرصة للاعبين الشبان والاعتماد على اللاعب الجاهز بدنيا دون النظر إلى النجومية، كما أن قراءته جيدة للمباريات، ويميل إلى التنظيم الدفاعي الجيد. ومن بين سلبيات هذا المدرب عدم قدرته على تحمل ضغط المباريات الكبيرة، ما يؤدي لتخبط كبير في النهج التكتيكي للمباراة، والعصبية الزائدة، وغير المبررة في أوقات حساسة للفريق، كما أنه كثير الافتعال للمشاكل مع نجوم الفرق التي يشرف على تدريبها. انتهى /خ.


اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency

التعليقات
الحقول التي تحتوي على (*) ضرورية
تغيير الرمز
آخر الأخبار
الاكثر مشاهدة
24ساعة
اسبوع
شهر
مواضيع الشبكة
اخر التعليقات
فارس - العراق نينوى
بسم الله الرحمن الرحيم اني فارس محمد حمود امنيتي بل...
الداخلية تفتح باب التعيين على ملاك الشرطة الاتحادية
نمير اسماعيل خليل - العراق
كيف احصل على سياره بالتقسيط انا منتسب وزارة الدفاع...
التجارة تعلن عن بيع سيارات بالتقسيط وبدون فوائد للموظفي الدولة
حقي اسماعيل جواد - بغداد العراق
رجاءا متى سيفتتح التسجيل على الحج وماهي الشروط ؟؟...
العطية: السعودية منحت العراق 5 الاف مقعد اضافي وسيتم سدها من الفائزين بقرعة 2018
علي محمد - العراق
السلام عليكم ممكن اعرف ليش كطعو راتب خالي الشهيد بعد...
العمل: رواتب الشهداء تمنح من هيئة التقاعد الوطنية وليس من دائرة الضمان الاجتماعي
المهندس نصير أبو جعفر - Iraq
راجعنا مقر الشركة الكائن في الوزيرية قسم التسويق، ووجدنا أعلان...
التجارة تعلن عن بيع سيارات بالتقسيط وبدون فوائد للموظفي الدولة
فيس بوك